7 نقاط تساعد في دمج طفلي ذو اضطراب طيف التوحد في التعليم

Date

2019/8/23

Profile pic

عمان - الأردن

  بعض الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف توحد أو أي تأخر نمائي يمكنهم الذهاب والاندماج في المدرسة دون الحاجة إلى معلم ظل، لكن مع قليل من الدعم.

إن كان طفلكم كذلك فهذا المقال لكم  العودة للمدرسة قد تكون مثيرة  و مقلقة و خاصةً للطلبة ذوي التوحد أو الصعوبات التعليمية، فقد يصاب بالتوتر و القلق و عدم التقبل مع بداية الدوام، لتقليل ذلك يمكن اتباع الإرشادات التالية:

1- قم بعمل جو المدرسة في البيت مع طفلك و تقمص دور المعلم والطالب، و ذكره بالأنظمة والقوانين من خلال اللعب، و تفاعل معه بأنشطة شبيهة بما في المدرسة مع ذكر الفاصل أو التوقيت الزمني بين ذلك.

ويمكنكم أيضا الإستعانة بالقصص الإجتماعية و كتابة قصتكم الخاصة بما يحتاجه طفلكم لنفس الهدف.                    

2- ذكر طفلك طوال العطلة عدة مرات بموعد الدوام المدرسي، و مستوى صفه الذي سيلتحق به، ويمكن استخدام التقويم كعد تنازلي.

3- اصطحب طفلك إلى المدرسة قبل بدء العام الدراسي بأيام بعد أخذ الإذن من مدير أو مديرة المدرسة وعمل جوله فيها مع طفلك والتعرف على مرافقها ابتداءًا من غرفته الصفية، الساحة، مكان  الطابور، المقصف، حمامات المدرسة، أماكن اللعب، المكتبة، وغرفة الحاسوب وغرفة المدير ...وإلخ

4- يمكنك تصوير ما تم ذكره سابقا، و تصفح الصور و التحدث عن المدرسة لطفلك.

5- تحدث مع المدير أو المديرة والمعلم أو المعلمة عن حالة طفلك و احتياجاته، و كيفية التعامل معه.

6- تابع مع معلم أو معلمة طفلك بين الحين و الآخر و ناقش نقاط القوة و مدى تقدم طفلك و كذلك نقاط الضعف و كيف يمكن التغلب عليها.

7- عمل جدول بصري تنظيمي لمواعيده و أوقاته الدراسية و أنشطته اليومية في البيت والمدرسة.

رغم أن هذا العمل قد يكون شاق ومجهد إلا أن عليك تذكر أهمية التعليم لطفلك و انخراطه في البيئة المدرسية لما لها من أثر بتطور مهاراته وقدراته. 

 كل عام و التوفيق حليفكم.

المصدر:- www.cbc.ca  

 

  ترجمة بتصرّف: غادة فيصل أبو غالية - أخصائية تربية خاصة

Date

2019/8/23

Profile pic

عمان - الأردن

يتكون فريق التحرير- منصة حبايبنا من أخصائيين في التربية الخاصة يعملون بعناية على توفير و مراجعة المحتوى المتخصص بالتربية الخاصة و التأهيل في بعض المقالات  و بعض تساؤلات الأهالي و المتابعين. كما يتم مراجعته من قبل مختصين في المجال للتأكد من صحة المعلومات المقدمة.  كما ينضم للفريق أحيانا متطوعين للمساهمة بكتابة المقالات الاجتماعية المتعلقة بقصص الأهالي و الأشخاص ذوي التحديات الذهنية.
 

اترك تعليقاً