5 أمور يمكن للمعلم القيام بها لنشر تقبل الطلاب لزملائهم من ذوي التأخر التطوري

Date

2017/12/19

Profile pic

عمان - الأردن

تعتبر المدارس والصفوف هي أفضل مكان لنشر الوعي والتقبل بين الطلاب لزملائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة... وقد يكون الوعي مبنى على أساس أن كل شخص في الحياة يختلف عن الأخر وأنه لا يوجد شخصين لديهما نفس القدرات أو التحديات.

قد تكون عملية نشر الوعي في المدارس والفصول بسيطة ولاتحتاج للدخول بتفاصيل عديدة. إن غرس مبدأ التنوع والتقبل بين الطلاب بغض النظر عن ما هو هذا الإختلاف يعتبر حجر الأساس لمجتمع دامج، وغرس مبدأ التفاعل مع الاخرين بغض النظر عن الإختلاف حجر أساس آخر ليكون الدمج حقيقيا وليس شكلياً.

بما أن المعلمين لهم دور كبير في التأثير على أجيال من الأطفال والطلاب، لهم دور كبير في نشر الوعي وتثقيف طلابهم عن التقبل والتنوع البشري. وهناك طرق عديدة يمكنهم استخدامها مثل:

  1. تخصيص وقت لقراءة قصص متعلقة بالإختلافات وتعزز مفهوم التنوع البشري

وقد يكون أكثر فعالية لو شارك الطلاب بقراءة القصة لزملائهم خلال أحد الحصص وبشكل جماعي.  

  1. الإستعانه بجهات مختصة لتنظيم أنشطة توعوية

قد تكون هذه الجهات أخصائيين يعملون في مجال الإعاقة، أو جمعيات خيرية أو أهالي لأطفال من ذوي الإعاقة.  

  1. إشراك الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة في الأنشطة المدرسية

جعل الطلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة جزء من فريق أي يعمل يساهم كثيرا في تغيير الصورة النمطية عنهم  

  1. تعريف الطلاب على شخصيات رائدة وناجحة من ذوي الإعاقة

مع التركيز على النجاح أو الإنجاز الذي قاموا به أكثر من التركيز على الإعاقة، فالأمثلة الحية لها دور كبير في نشر الوعي  

  1. يمكن للمعلم البحث عبر الإنترنت عن أنشطة توعوية يستطيع القيام بها في الفصل

فهناك العديد من الأنشطة التي يمكن القيام بها للتوعية بأنواع الإعاقات المختلفة والتعرف عليها بشكل أكبر يعتبر الفصل والمدرسة هما أكبر مساحة لنشر الوعي والتقبل بين الأطفال ويلعب المعلم دوراً كبيراً في نشر الوعي.  

Date

2017/12/19

Profile pic

عمان - الأردن

يتكون فريق التحرير- منصة حبايبنا من أخصائيين في التربية الخاصة يعملون بعناية على توفير و مراجعة المحتوى المتخصص بالتربية الخاصة و التأهيل في بعض المقالات  و بعض تساؤلات الأهالي و المتابعين. كما يتم مراجعته من قبل مختصين في المجال للتأكد من صحة المعلومات المقدمة.  كما ينضم للفريق أحيانا متطوعين للمساهمة بكتابة المقالات الاجتماعية المتعلقة بقصص الأهالي و الأشخاص ذوي التحديات الذهنية.
 

اترك تعليقاً