هل يوجد قوانين تضمن حق الأشخاص ذوي التأخر التطوري في التعليم؟

Date

2018/11/26

Profile pic

استشارية في تأهيل ذوي التحديات الذهنية

في هذا الفيديو  تتحدث الخبيرة في مجال تأهيل ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي)  زينات أبو شنب عن قوانين تضمن حق ذوي التأخر التطوري في التعليم. 

أعزائي الأهالي هل تعلموا أن الأهل وقعوا على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بل وصادق عليها مما يلزم الأردن بأن تعمل على إعطاء حقوق ذوي الإعاقة حقوقهم كاملة دون نقص، كذلك قام الأردن بإصدار القانون رقم 20 لعام 2017 وإلي بتنص المادة 17 منه إنه يحظر استبعاد أي شخص من أي مؤسسة تعليمية يعني من حق أي طفل أن يتعلم مهما كانت إعاقته أو مهما كان سببها وإذا تعذر ذلك بسبب عدم توافر الترتيبات التيسيرية المعقولة أو الأشكال الميسرة لتعليم هذا الطفل فإنه على وزارة التربية والتعليم أن توفر له البديل المناسب في مؤسسة تعليمية أخرى.

كما أن المادة رقم  18 تحث على قبول ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات التعليمية، إما المادة 19 من القانون فتأكد على وضع معايير تشخيص تربوي ومعايير تطوير مناهج وطرق تدريس واستخدام أساليب تربوية حديثة للطلبة ذوي الإعاقة في المؤسسات التعليمية وتدريب الكوادر عليها بحيث تكفل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الحد الأعلى والمستوى المطلوب في التعليم الأكاديمي مما يكفل وصولهم إلى درجات أعلى في هاد المجال.

وكذلك توفير أحد أعلى من البيئة التعليمية الدامجة للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية والمتعددة حيث على الوزارة أن توفر برامج تنمي القدرات الأكاديمية والاجتماعية للطلبة وتعزز استقلاليتهم إلي أكبر حد ممكن. طبعاً أسرة الطفل عليها أن تسعى إلى أن يتم قبول ابنها في المؤسسات التعليمية الحكومية وأن لا تقف ساكنة أمام هذا الموضوع لإنه دون تحرك الأسرة لإحقاق هذا الحق فإن الوزارة لن تبدي أي اهتمام بهذه المسألة.

سرعان ما يصل عمر الطفل إلى 6 سنوات مثله مثل أي طفل غير معاق على الأسرة أن تسعى إلي تسجيله في المدرسة وإذا رفضت مديرة المدرسة تسجيله على الأسرة أن تراجع مديرية التعليم التابعة لها المدرسة أو الوزارة في مديرية التربية الخاصة في الوزارة حتى يحصل طفلها على مقعد في المدرسة.

Date

2018/11/26

Profile pic

حاصلة على بكالوريس في المحاسبة وماجستير إدارة. عملت مديرة في المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية، وهي تُعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية. استطاعوا دمج أكثر من ١٥٠ حالة في مجتماعاتهم من خلال إيجاد حلول مختلفة. حالياً متقاعدة وتعمل كخبيرة في مجال التحديات الذهنية. وهي أم لأربعة أبناء ، ٣ صبايا وشاب

 

اترك تعليقاً