هل للأشخاص ذوي التأخر التطوري بمختلف قدراتهم الحق في العيش الكريم؟

Date

2018/11/26

Profile pic

استشارية في تأهيل ذوي التحديات الذهنية

في هذا الفيديو  تتحدث الخبيرة  في مجال تأهيل ذوي التأخر التطوري ( التأخر النمائي ) زينات عن حق الشخص ذو التأخر التطوري بمختلف قدراتهم في العيش الكريم

أعزائي،، إن الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية الشديدة بل والمتعددة هم أطفال كغيرهم من الأطفال حقهم أن ينالوا فرصتهم في العيش الكريم والحياة الكريمة في كنف أسرتهم هاد أهم إشي، فأهم ما يحتاجه الشخص هو الشعور بالأمان والحب والحنان وأن يتم التعبير معاهم عن ذلك بشكل مباشر من قِبل الوالدين والإخوة والأخوات وكذلك الأقارب والجيران إن أمكن. نحن نؤمن أن جميع الأطفال قادرين على التعلم ونؤمن أيضاً أنه لا يمكن للشخص مهما كان أن يبقى على حاله ولا بد له أن يتطور من مستوى إلى مستوى، فبالإهتمام والحب والرعاية والتدريب والتأهيل والتعليم ينتقل الطفل من حالة إلى حالة أفضل. 

إن العمل والتعاون التام  بين الأسرة والمعلمين والأخصائيين مهم جداً حتى يتدرب ويتعلم ابنهم، كما أن من المهم أن يكون الطفل محبوب ومقبول ممن حوله، يتعاملوا معه بإحترام، يشعروه بمحبتهم إله، يحسسوه إنه عضو مهم ضمن المجموعة إلي هو بشتغل معها في الغرفة الصفية مثلاً، إنه تعطيه المعلمة مهام سهلة بسيطة تشعره بالنجاح والإنتصار وبأنه حقق شيء، هاد بعطيه دفعة إنه يقوم بمهام أصعب بحيث تتدرج المعلمة من إعطاء مهام سهلة بسيطة إلى أصعب فأصعب حتى يشعر الطفل بالطمأنينة والأمان. لازم دائماً نبتسم بوجهه وإحنا بندربه، لما نتكلم معه ما نتكلم بصوت عالي يرعبه ويخيفه، نتكلم معه بصوت هادي وناعم حتى يقدر يفهم علينا ونحكي بطيء، المعلومة نحكيله إياها بسيطة مش معقدة حتى يقدر يفهمها، لما نعطيه أوامر نعطيه الأمر مجزء حتى إنه يستطيع يستوعبه ويعمل على تنفيذه. 

لأطفال بحبو كتير يتعلموا عن طريق اللعب فدائماً يكون العمل والتعليم عن طريق اللعب حتى يكتسب خبرات جديدة، يوسع مداركه ويستفيد من البيئة إلي حواليه البيئة الطبيعية فدايماً نعلمه من خلال البيئة الطبيعية الموجود فيها. من المهم جداً تدريبه على المهارات الحياتية اليومية إلي بتساعده على الاستقلالية وننمي حواسه، أيضاً نعطيه الوقت الكافي لأداء المهام المطلوبة ونستخدم أساليب مختلفة في تعليمه ودايماً نتحدث معه باستمرار، نقوله شو ناويين نعمل، وشو عم نعمل، وليش عم نعمل؟ نضل نتحدث معه حتى لو شعرنا إنه هو يمكن ما عم يفهم علينا أو ما بستوعبنا، بنسمي الأشياء بأسمائها ونشجعه على إعادة تسمية الأشياء ويحكي فيها هاد كله بخلي الطفل يتعلم ويرتقي من مستوى لمستوى أفضل وبالتالي يحقق ذاته. علينا أن نكون واقعيين ونتقبل أطفالنا زي ما هم بقدراتهم وإمكاناتهم مهما كانت بسيطة ونثمن التقدم إلي بتقدمه أي خطوة بوصل إلها وبالتالي ندعمه بالحب والحنان ونكون مؤمنين فيه وبقدراته وبأنه يستطيع.

Date

2018/11/26

Profile pic

حاصلة على بكالوريس في المحاسبة وماجستير إدارة. عملت مديرة في المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية، وهي تُعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية. استطاعوا دمج أكثر من ١٥٠ حالة في مجتماعاتهم من خلال إيجاد حلول مختلفة. حالياً متقاعدة وتعمل كخبيرة في مجال التحديات الذهنية. وهي أم لأربعة أبناء ، ٣ صبايا وشاب

 

اترك تعليقاً