نظرة المجتمع لذوي التأخر التطوري ما بين الشفقة والتقبل

Date

2018/11/12

Profile pic

أم لطفلة من ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي) وفرط الحركة

في هذا الفيديو تتحدث رولاند البواب أم  لطفلة من ذوي التأخر التطوري وفرط الحركة عن نظرة المجتمع لذوي االتأخر التطوري (التأخر النمائي)  ما بين الشفقة والتقبل.

 

دائما بننسأل احنا شو بنحب الناس تحكيلنا وشو ما بنحب الناس تحكيلنا، هلا هي شوي نقطة حساسة، يعني مرات احنا دايما الكل يعطيكي العافية، ان شاء الله تشوفيها أحسن وأحسن، الله لا يضيعلك تعب، مرات الناس بتحكي الله يشافيهم، هلأ انا هاي الكلمة شوي عندي فيها تحفظ، طبعا الله يشافينا كلنا هاد اشي اكيد يعني والكل بترجاه من ربنا بس احنا دايما برجع بأكد وبحكي ولادنا مش مريضين، ولادنا ما عندهم مرض معين، لو أولادنا مريضين بالعكس مرات بقول ياريت بياخدولهم حبة هالدوا حتى لو مرات صعب يمكن يتعالجولهم فترة طويلة ويرجعو. بس احنا أولادنا مش مرضى، احنا ولادنا عندهم احتياجات خاصة، عندهم سلوكيات خاصة، بتحتاج لتعليم، لتدريب، لعلاج، لتدخل فهي هاي الشغله.

فدايما يمكن الكلمة الحلوة اللي بحب اسمعها الله يعطيكم العافية، الله يقدركم، ان شاء الله تشفعلكم، هاي تكون شفيعة لإلكم يعني هاد الكلام الحلو بدون ما ندخل كتير تفاصيل لأني انا مو مضطرة كل انسان بشوفه بالشارع وكل انسان بشوفه بالمول اني اقعد اشرحله ايش وضع بنتي كل ما تعمل أي تصرف، احنا عشان هيك بنبدا بتدريب هالمجتمع، بنبدا من الأطفال الصغار، احنا هلا الكبار يمكن عندهم عقلية معينة، يمكن الواحد ما يقدر كتير يغيرها بس احنا الجيل الجاي هاد لو بنقدر احنا نأثر فيه فهو بكرا بيكبر بتعلم وبقدر يتقبل وجود ليلى بحياته، بتقبل (س) بحياته، أي حدا مختلف عنه مو ضروري الناس تكون كلها زي بعض لازم يتقبل اللي بقعد على كرسي متحرك(wheelchair)اللي بحط سماعات، اللي بحط نضارات، الطفل اللي بعمل حركات يمكن غريبة شوي,احنا أطفالنا مرات يمكن بعملو سلوكيات يمكن بكونو تعبانين، متدايقين، يمكن مثلا يوقعو عالأرض، يضربو حالهم. احنا لما نتقبل هاي الأشياء ونربي أولادنا الجيل الصاعد اللي هو الجاي ف ان شاء الله مجتمعنا يكون بخير.

Date

2018/11/12

Profile pic

أم لأربعة أبناء، أصغرهم ليلى من ذوي التحديات التطورية، تم تشخيص إبنتها على عمر ٤ سنين باضطراب فرط الحركة والتأخر التطوري (التأخر النمائي)، وبدأت من بعدها رحلة العلاج، تعتبر ليلى هدية من رب العالمين وأهم علاج هو الحب والتقبّل. أصبحت عضوة في عدة جمعيات لمساعدة الأطفال وتغيير نظرة المجتمع للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

اترك تعليقاً