ما هو دور الأهل في مسيرة تعليم أبنائهم من ذوي التأخر االتطوري؟

Date

2018/11/26

Profile pic

استشارية في تأهيل ذوي التحديات الذهنية

في هذا الفيديو تتحدث الخبيرة في مجال تأهيل ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي)  زينات  عن دور الأهل في مسيرة تعليم أبنائهم ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي) 

 أعزائي الأهالي إن أسرة الطفل ذو الإعاقة هي حجر الأساس في عملية تدريبه وتعليمه وتأهيله، لما الأسرة بتحتضن طفلها وبتعطيه الحب والحنان والأمان والرعاية اللازمة والاهتمام فهي بتساهم في تشكيل الجوانب الأساسية من شخصيته بالتالي بتتشارك مع المدرسة بالتعليم والتدريب والتأهيل، أسرة الطفل ذو الإعاقة الذهنية بتحتاج للدعم المستمر في مراحل مبكرة من حياة الطفل من الأخصائيين والخبراء لإنهم لما يستقبلوا طفل جديد عنده إعاقة ذهنية بكونوا مش عارفين كيف يتعاملوا مع المسألة بكونوا تعبانين ومصدومين إلخ… من المسائل إلي إنتو بتعرفوها ولكن لازم نساعدهم كخبراء في التغلب على هذه المسائل ونحاول نخفف من التحديات إلي بتواجههم لوجود طفل ذو إعاقة ذهنية في البيت وبهاي الحالة أي تدخل بتم لصالح الطفل لا بد من موافقة الأهل عليه أو موافقة ولي الأمر عليه ومعرفة ما يوقع عليه بالتفصيل، يعني يعرف شو هاد الإشي العمل إلي بدنا نقوم بعمله كأخصائيين مع طفلهم. 

ذوي الطفل المعاق  هم الأقدر على معرفة طفلهم وبالتالي فالمعلومات إلي بوفروها للأخصائيين على أهمية كبيرة حتى توضع أي خطة علاجية لهاد الطفل فعلى سبيل المثال: لو دخل الطفل المدرسة تستقبل الباحثة الاجتماعية الأم وطفلها وبتاخد المعلومات اللازمة منهم وبتعطيهم هي أيضاً معلومات عن وضع المدرسة أو وضع المركز إلي بدهم يسجلوا ابنهم فيه وبالتالي تبادل المعلومات ما بين الأخصائية الاجتماعية وما بين الأسرة مهم جداً هاد بساعدهم على إنه ياخدوا قرارهم، إذاَ متخذ القرار هو الأسرة في أي خطة تدريبية بتم لابنهم أو أي إلتحاق بمدرسة أو مركز إلخ… 

عندما يتم إدخال الطفل في للمركز أو المدرسة وتتم الزيارة المنزلية للطفل أيضاً يتمكن الأخصائيين من معرفة البيئة الطبيعية للطفل وبستطيعوا أيضاً ياخدوا معلومات أكثر من الأسرة عن الوضع الاجتماعي والبيئة إلي هم عايشين فيها وبالتالي بساعد على بناء الخطة التربوية الفردية لابنهم. لما تعد الخطة الفردية للطفل يجب على المعلم إشراك الأسرة في الاطلاع عليها وقرائتها وتعديلها إذا بحاجة لتعديل ومن ثم يتم التوقيع عليها، كمان على الأبوين أو الأسرة إنها تستمر في متابعة ابنها خلال تواجده في المدرسة وبالتالي لو صار أي اشكالات أو تغييرات يكونوا هم على اطلاع ومعرفة فيها. أيضاً من المهم جداً يتم تدريب الأم أو أحد أفراد الأسرة الذي يتابع الطفل في المنزل على الخطة التربوية الفردية لماذا؟ لأن الخطة الفردية يجب أن تتابع في البيت وليس فقط في المدرسة حتى تكون العملية متكاملة، ويستمر متابعة الطفل من خلال تدريبه وتأهيله ما بين الأسرة والمدرسة حتى نهاية العام حيث يتم إعداد تقرير بإجازات الطفل خلال السنة، وبالتالي هنا على الأسرة أن تقوم بقراءة هذا التقرير من خلال اجتماع مع معلمة التربية الخاصة وأن تتابع مع المعلمات ما يجب عمله خلال العطلة الصيفية حتى تتمكن الأسرة من الاستمرار في تدريبه وتذكيره  بما تعلمه.

Date

2018/11/26

Profile pic

حاصلة على بكالوريس في المحاسبة وماجستير إدارة. عملت مديرة في المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية، وهي تُعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية. استطاعوا دمج أكثر من ١٥٠ حالة في مجتماعاتهم من خلال إيجاد حلول مختلفة. حالياً متقاعدة وتعمل كخبيرة في مجال التحديات الذهنية. وهي أم لأربعة أبناء ، ٣ صبايا وشاب

 

اترك تعليقاً