ما دور الأهالي في مرحلة عمل وتشغيل أبنائهم من ذوي التأخر التطوري؟

Date

2018/11/26

Profile pic

استشارية في تأهيل ذوي التحديات الذهنية

في هذا الفيديو  تتحدث الخبيرة في مجال تأهيل ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي)  زينات عن دور أهالي ذوي التأخر التطوري في رحلة عمل و تشغيل أبنائهم

أعزائي الأهالي إن الأشخاص ذوي الإعاقة الكبار لهم نفس الآمال والتطلعات والحقوق التي لغيرهم في المجتمع ولكن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة الإعاقة الذهنية في سوق العمل ليس بالأمر السهل، فالمجتمع لا يؤمن بهم ولا بقدراتهم ولا تتوفر فرص عمل مناسبة لهم، هذه النظرة السلبية تشكل عائقاً ليس فقط في المكاسب الإقتصادية والاجتماعية إلي ممكن إنهم يحققوها هؤلاء الأشخاص ولكن بحقوقهم الشرعية والقانونية؛ لإنه العمل بالنسبة إلهم هو حق وانعزالهم عن المجتمع واعتمادهم على الغير في كسب لقمة عيشهم وهاد غير صحيح. 

إذا عمل ذوي الإعاقة الذهنية وأصبحوا منتجين هاد بحد من النظرة السلبية تجاههم ويعزز ثقتهم بنفسهم وتقديرهم لذاتهم وبالتالي تتغير نظرة المجتمع إليهم إيجابياً نحو إمكانياتهم وقدراتهم، بناءً على ذلك على الأهل أن يبذلوا جهدهم لإعداد أبنائهم جيداً لسوق العمل من خلال العمل على تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم من الصغر ومساعدتهم على الاستفادة من مراكز التدريب المهني المتوفرة حتى إذا وصلوا سن العمل يستطيعوا أن يكونوا جاهزين ومستعدين ليقوموا بأعمال مختلفة ولديهم الوعي الكافي للخروج إلى سوق العمل.

من المهم أن يستشعر الأهل ما يحبه أبنائهم من أعمال يعني ما بدنا ابنّا يعمل بعمل ما بحبه، في البداية بدنا هو يختار فرصة العمل إن أمكن ويحب هاد العمل، لازم نشاوره يعني ما يكون هو شخص سلبي معنا وإحنا نعمل فيه شو ما بدنا، لأ وما نحرمه من فرص العمل بحجة إنه ما بستطيع يعمل هاد العمل أو إحنا بنخاف عليه فالحماية الزائدة لإبنّا بحرمه من الاستمتاع بحقه في العمل والاندماج بالمجتمع.

الأهل عليهم دور كبير في اقناع أصحاب العمل بتقبل ابنهم ويقبلوا يشغلوه في أماكن عملهم ويشجعوه على ذلك، لازم ننشر الوعي في سوق العمل وعند العاملين بإمكانات وقدرات أبنائنا من ذوي الإعاقة الذهنية، ولما نشتغل ما نحملهم أكتر من طاقاتهم، ما نستهزأ فيهم، نتعلم كيف نتعامل معهم حتى ما يصير عدم فهم وعدم تقبل لهاد للشخص ذو الإعاقة الذهنية وبالتالي فشله بإنه يقوم بعمله.

إحنا كأهل لازم نتابع إبنّا في مكان العمل ولو تطلب ذلك إنه نداوم معه ونساعد الناس إلي حواليه إنه يفهموه ويفهموا قدراته وإمكاناته وكيف طريقة التعامل معه، لازم الأهل برضو يساعدوا ابنهم بإنه يوصل لمكان عمله في الوقت المناسب، يعلموه على استخدام المواصلات، إنه يحترم النظام حتى يضل دائماً نشيط ومستعد للقيام بالأعمال، دائماً يزوروه في مكان العمل لحتى يحاولوا يحلوا الكثير من الإشكالات والتحديات إلي بتواجهه في مكان العمل أول بأول، بالتالي مساعدة هذا الشخص على القيام بعمله، التكيف مع البيئة الجديدة إلي بشتغل فيها، يكون صداقات مع زملائه واحترام النظام كل هاي قضايا بتساعده على إنه ينجح بعمله.     

Date

2018/11/26

Profile pic

حاصلة على بكالوريس في المحاسبة وماجستير إدارة. عملت مديرة في المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية، وهي تُعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية. استطاعوا دمج أكثر من ١٥٠ حالة في مجتماعاتهم من خلال إيجاد حلول مختلفة. حالياً متقاعدة وتعمل كخبيرة في مجال التحديات الذهنية. وهي أم لأربعة أبناء ، ٣ صبايا وشاب

 

اترك تعليقاً