ما المقصود بالمدارس الدامجة للأشخاص ذوي الإعاقة وما أهمية الدمج؟

Date

2018/11/26

Profile pic

استشارية في تأهيل ذوي التحديات الذهنية

في هذا الفيديو تتحدث الخبيرة في مجال تأهيل ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي)  زينات  عن المدارس الدامجة للأشخاص ذوي الإعاقة

 أعزائي الأهالي ماذا نعني بالمدرسة الدامجة؟  المدرسة الدامجة هي المدرسة التي يتعلم فيها الطفل ذو الإعاقة في صفوف التعليم النظامي بغض النظر عن نوع إعاقته وشدتها على أن تقدم له الخدمات المساندة والمتخصصة في هذا الصف، كما أن من حق الأطفال الإلتحاق بالمدرسة القريبة من مكان سكنهم إلي كان ممكن يلتحقوا فيها لو ما كانوا معاقين، المدرسة الدامجة هي المدرسة إلي بتوفر فرص التعلم القائمة على المساواة للطلاب ذوي الإعاقة مع غيرهم من الطلاب الآخرين وإلحاقهم بالبيئة التربوية الأكثر ملائمة وقدرة على تلبية احتياجاتهم.

الدمج أو المدرسة الدامجة حتى تكون على أرض الواقع هي مسؤولية وزارة التربية والتعليم بشكل أساسي بالتالي بتحتاج الوزارة لإعادة بناء النظام التربوي كله حتى ما يكون الدمج قاصر وغير مجدي يعني لازم يكون في نظرة شمولية لجميع الجوانب التربوية حتى حتى تحتوي جميع الأطفال بما فيهم الأطفال ذوي الإعاقة، والدمج إله عدة درجات بحيث إنه تتيح للطفل الوصول للصف العام قدر الإمكان وحسب درجة إعاقته فإذا كانت درجة إعاقته بسيطة فهو يستطيع أن يكون بالصف العام وهناك تدخل من قِبل الأخصائيين في الغرفة الصفية إذا احتاج الأمر.

أيضاً ممكن يكون مستوى تاني إنه يكون موجود بالصف العام في بعض الدروس ولكن يأخذ بعض الحصص في غرفة المصادر أيضا ممكن الطفل يكون بصف خاص ولديه معلمة تربية خاصة تقوم بتدريبه على المهارات والتأهيل اللازم له إلا إنه يشارك الطلبة في بعض الأنشطة اللامنهجية في المدرسة. هاي الأشكال من الدمج بتشجع الأطفال إنه يتلاقوا مع بعض، إنه يكون في دمج بيناتهم، بصير في علاقات تفاعلية بين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية مع الأشخاص الآخرين، بمسح لوجود فرصة لوجود للمساواة مع الآخرين بغض النظر عن مين بحتاج مساعدة أكتر من غيره، كمان بعود الأطفال من غير ذوي الإعاقة يتقبلوا الأشخاص ذوي الإعاقة، يتقبلوا قدراتهم، يتقبلوا امكاناتهم، يقوموا بمساعدتهم إذا احتاجوا لمساعدة وبالتالي بنشوف مجتمع متكافل متراحم متعاون فيما بينه.

حتى يتحقق الدمج لا بد من وجود قوانين وتشريعات تحمي الدمج، وجود كمان آليات لتنفيذ الدمج، لازم تجهز البيئة المدرسية حتى تناسب الأطفال ذوي الإعاقة الحركية إنه نهيئ المناهج  بحيث تناسب الأطفال، ندرب الكوادر العاملة وندرب المعلمين على كيفية التعامل مع الأطفال، يجب أن يكون هناك خبراء وأخصائيين من تخصصات مختلفة حتى تتم عملية الدمج.

الدمج مسألة ليست سهلة ولكنها ممكنة ونستطيع أن نحققها بكل سهولة إذا تغيرت  نظرتنا لهؤلاء الأطفال وآمنا فيهم وآمنا بإنهم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي    

Date

2018/11/26

Profile pic

حاصلة على بكالوريس في المحاسبة وماجستير إدارة. عملت مديرة في المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية، وهي تُعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية. استطاعوا دمج أكثر من ١٥٠ حالة في مجتماعاتهم من خلال إيجاد حلول مختلفة. حالياً متقاعدة وتعمل كخبيرة في مجال التحديات الذهنية. وهي أم لأربعة أبناء ، ٣ صبايا وشاب

 

اترك تعليقاً