ما أهمية المزج بين الطرق المنهجية واللامنهجية عند تدريس الطفل؟

Date

2018/11/05

Profile pic

مستشارة تربوية ومدربة حياة

في هذا الفيديو تتحدث دينا خفش عن طرق وأساليب تعليم الطفل وأهمية الدمج بين الطرق المنهجية واللامنهجية في تدريس الطفل

التعلم عن طريق المنهجية أو الغير منهجية بالمدارس وخارجها برضو موضوع كتير كبير وقابل للنقاش واختلفت فيه المدارس والمقترحات، برضو ما في إشي اسمه الحل الأفضل، الطرق المنهجية المباشرة القديمة منيحة ما بتكفي والطرق غير المنهجية والتعلم باللعب منيحة وما بتكفي، لازم نعمل تقارب بين جميع أنواع التعلم وبتختلف برضو من طالب لطالب ومن وقت لوقت ومن منهج لمنهج ومن حصة لحصة ومن مادة لمادة.

ذكاء الأهل وذكاء المنظمات التعليمية باختيار ما يناسب الموقف التعليمي أو الهدف إلي بدنا ندرسه اياه مع طريقة تعليمه، ودايماً بدنا ننتبه إنه إحنا مش كلشي بندرسه عبارة عن معلومات بحتة، في معلومات وفي أخلاقيات وفي المنهج الخفي، في أشياء وجدانية وفي كتير أشياء نفسية بدنا نشتغل عليها، الذكاء في التعليم والتربية مع بعض نختار المنهجية الأفضل بالوقت المناسب للطفل المناسب.

هلأ من الأمثلة ممكن نشتغل عليها: التعليم باللعب بالاكتشاف، بالابتكار، بالتفكير خارج الصندوق، بالعمل التعاوني، بالعمل الفردي، بناء الشخصية، القيادة هاي كلها أشياء بدنا نفكر فيها واحنا عم ندرس أو بدنا نربي أولادنا وكلها بتطور مدارك الطفل ليطلع منه إشي أعلى وإشي أفضل فما في برضو fix للموضوع إنه بس هي هاي الطريقة، إحنا لازم كأهل وكمعلمين وكمنهج كل الطرق المناسبة ونختار في هداك الموقف الطريقة الأفضل لتوصيل قيمة معينة أو علم معين أو أسلوب معين للطفل.