كيف يمكن استغلال الأنشطة اليومية في تطوير النطق واللغة لدى الطفل؟

Date

2019/12/22

Profile pic

لخدمات تطور الطفل

في هذا الفيديو نتحدث عن كيفية استغلال الأنشطة اليومية في تطوير النطق واللغة لدى الطفل مع أخصائية النطق واللغة هلا الصوص من مركز المسار لخدمات تطور الطفل      

من خلال الأنشطة الي الطفل بقوم فيها كل يوم في البيت، بنقدر إنه إحنا نستغل هاي الأنشطه لنتحدث مع الطفل، ونعرض الطفل لقدر كتير عالي من اللغة، احنا في بعض الأوقات ما بنكون منتبهين له صح، فمثلاً لما بنجيب الطفل لوقت تغسيل الإيدين يتعرض لكثير أشياء، مثلاً من الأوامر الي بيتعرضلها، مثلاً: افتح الحنفيه، تعال نحس المي، المي بارده ولا سخنه، فهيك عرضناه لصفات، حط إيدك تحت المي، هي زدنا كمان عنصر تاني  من عناصر اللغه زي ظروف المكان، سكر المي كمان instructions، تعال نجيب البشكير، فهلأ مثلاً: لازم يكون عارف ايش البشكير، ولازم عارف ايش يعني أجيب البشكير، أنشف لازم يكون كمان فاهم ايش يعني أنشف.

 

 في أي وقت من الأوقات عم بنحس انه الطفل هو مو فاهم علينا ايش قاعدين عم نحكي، كثير ضروري إنه احنا نورجيه ايش هو متوقع منه إنه هو يعمل، أو كيف يستجيب لهذا الأمر؟ حتى لو إنه كنا نعطيه المساعدة مساعدة جسدية، نحط ايدي فوق ايده وأنا بقوله افتح المي، أو ايدي فوق ايده وانا بقوله جيب البشكير، أو حتى لو عملنا أصوات لمن بقوله تعال نحس المي، إذا المي بارده نقوله اح المي بارده أو أووه سخنه، فكثير ضروري ننتبه على هاي النشاطات اللي بنعملها كل يوم؛ لإنها غنيه جداً باللغه غنية جدا بالعناصر اللغوية، يلي احنا في كثير من الأوقات بنعملها بشكل سريع عشان نخلص، أو إنه ما بنكون ماخدينها بعين الاعتبار بشكل كافي. 

 

ومثال تاني لما نجي بدنا نحضر ساندويشه، إذا بدنا نطلع على العملية ككل بنقدر نلاقي فيها كثير من الأوامر المحكيه للطفل، مثلا افتح الثلاجه، تعال نطلع اللبنه من جوه، جيب السكينه، ففيها برضه بده يتعرف على الأشياء من حواليه الي هي بشوفها دايماً، زي السكينه ،علبه اللبنه، الثلاجه، بالإضافة إلى فهمه للأوامر نستخدم السكينه بطريقة صح، افتح الخبزه بدنا ندهن اللبنه جوه، فكمان هاي النشاطات كثير مهمه إنها بتعزز فهم اللغة عند الأطفال، فدايما احنا الأهل بسألونا ايش نعمل مع الطفل في البيت، أوقات لما نعطي انتباه بسيط لهاي التفاصيل الصغيره، بنكون كثير عم نأثر على اللغة تبعت الطفل بطريقة إيجابية وبطريقه اكبر.

انه مش ضروري دايما يكون فيه ألعاب، مش ضروري دايما يكون فيه حدا تالت الي  عم يّدخل، انه عشان نلعب مع بعض عشان أكون عم بعرض هاد الطفل للغة، ف من الأشياء اللي بنعملها والنشاطات اللي بنعملها كل يوم، يمكن نستغلها بشكل كافي و بقدر كتير كبير إنه الطفل يتعلم منها لغة ونطق.

 

هلا الصوص أخصائية نطق ولغة. حصلت على درجة الماجستير في علاج النطق واللغة من الجامعة الأردنية. عملت في اختصاصي في الاْردن في مركز المسار لخدمة تطور الطفل. أحب عملي لأني أحب الأطفال و أحب دعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

Date

2019/12/22

Profile pic

تأسس المسار لخدمات تطور الطفل في عمان – الأردن عام 2006 من قبل مجموعة من الأخصائيين في مجالات التأهيل والتربية الخاصة .يعتبر المسار لخدمات تطور الطفل مؤسسة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط، فهي رائدة في مجال تزويد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بخدمات التعليم والتأهيل الفردية والشاملة تحت سقف واحد. هذا ويعمل المسار تبعاً لمعاييرجودة عالية توازي مؤسسات عالمية رفيعة السمعة. ويتميز الكادر العامل بشغفه وحماسه للعمل والتزامه بالتعلّم المتواصل لمواكبة أحدث الأساليب والممارسات في مجال التعليم والتأهيل.
يتلقى الأطفال الخدمات المختلفة المجهّزة بعناية لتلبية احتياجاتهم الفردية من خلال ثلاث وحدات رئيسية: وحدة التعليم  والتي تشمل  برنامج التدخل المبكر وبرنامج المدرسة، أما وحدة العلاج فتقدم الخدمات في مجال علاج اللغة والنطق والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي. فيما تركز وحدة الخدمات المجتمعية على دعم المجتمع المحلي من خلال أنشطة التدريب والتوعية.

اترك تعليقاً