كيف يستطيع الأجداد التعامل مع أحفادهم من ذوي الإحتياجات الخاصة؟

Date

2017/12/08

Profile pic

عمان - الأردن

إن تحديات الطفل أو إعاقته لاتؤثر عليه فقط، بل تؤثر على من حوله سواء في الأسرة أو المجتمع من حوله... من أكثر الأشخاص تأثراً بالطفل ذو الإحتياجات الخاصة هم الأجداد، فأحيانا يكون حزنهم مضاعفاً لأن حفيدهم من أغلى ما يملكون كما أنهم يشعرون بالحزن على الأب أو الأم كأبنائهم بالمقام الأول. 

من أهم الأمور التي تساعد على دعم الأب والأم هو دعم الأجداد لهم، فالأجداد هم عنصر مهم في الدعم الأسري ويضيفون لمسة دفئ في العائلة مما يعزز بيئة صحية لتطور الطفل وتقبل والديه للوضع الجديد. يحتاج الجد والجدة كذلك إلى الدعم و تعلم كيفية مواجهة الوضع الجديد الذي تمر به العائلة وكأنهم يتعرفون على حفيدهم من جديد...

التواصل مع الأجداد منذ البداية مهم جداً ومن المفضل إشراكهم في التشخيص والتأهيل إن كانوا يساعدون أبنائهم برعاية أحفادهم. ففي معظم الأحيان، علاقة الأجداد تزداد قوة بأحفادهم من ذوي الإحتياجات الخاصة وحبهم وإرتباطهم بهم كما أنهم يعيشون بمرحلة من العطاء والدعم الكبيرين لتعويض أحفادهم وأبنائهم للتخفيف عنهم قدر الإمكان.

إن كنتم جد أو جدة لحفيد من ذوي الإحتياجات الخاصة، إليكم النصائح التالية لتساعدكم في بداية رحلتكم معهم:

 1- المعرفة أفضل مفتاح حاولوا البحث والقراءة أكثر عن حالة حفيدكم، تعرفوا أكثر على مايفرحه ومايضايقه.

2- التعاون تعاونوا مع الوالدين لتنفيذ الخطة التربوية التي تم تصميمها لحفيدكم، حاولوا معرفة دوركم بالتحديد، فدوركم مهم للغاية.

3- الإنفتاح والتجديد إستعدوا لبعض التغييرات اللازمة سواء في الروتين اليومي لحفيدكم أو نظام حياته أو نظامه الغذائي... قد لن تصلح الطرق القديمة في التعامل معه.

4- الإحتضان مهما كانت حالة حفيدكم، فتقديم الحب وإحتضانه هو أكبر دعم يمكنكم توفيره له... ستبقون مدى الحياة حبه الأكبر.

5- تفهم الوالدين قد يمر الوالدين بمراحل من الحزن والإحباط، لكن رؤيتكم أقوياء وثابتين تساعد أبنائكم جدا على تقبل الوضع الجديد مع أحفادكم وتعطيهم دفعة للإستمرار ومواصلة المشوار بقوة.

Date

2017/12/08

Profile pic

عمان - الأردن

يتكون فريق التحرير- منصة حبايبنا من أخصائيين في التربية الخاصة يعملون بعناية على توفير و مراجعة المحتوى المتخصص بالتربية الخاصة و التأهيل في بعض المقالات  و بعض تساؤلات الأهالي و المتابعين. كما يتم مراجعته من قبل مختصين في المجال للتأكد من صحة المعلومات المقدمة.  كما ينضم للفريق أحيانا متطوعين للمساهمة بكتابة المقالات الاجتماعية المتعلقة بقصص الأهالي و الأشخاص ذوي التحديات الذهنية.
 

اترك تعليقاً