كيف نعزز استقلالية الطفل ذو التأخر التطوري في المدرسة؟

Date

2018/11/14

Profile pic

أخصائية تربية خاصة

في هذا الفيديو  تتحدث أخصائية صعوبات التعلم  آربي عن كيفية تعزيز استقلالية الطفل ذو التأخرالتطوري من عمر مبكر إلى جانب الأهداف التعلمية في الخطة التربوية الفردية "IEP".

أي طالب لما يدخل على مدرسة دامجة طبعاً بكون عنده خطة تربوية فردية وطبعاً بالخطة التربوية الفردية في أهداف طويلة المدى وأهداف قصيرة المدى وإلخ… ولكن من أول ما يدخل الطالب على المدرسة خلال تواصلنا مع الأهل على مر سنة سنتين تلاتة أربعة إلخ… بنفكر مع الأهل بالخطة الأطول إنه الطالب هاد لما بعد ما يخلص المدرسة شو بده يعمل أو كيف بده يقوم بحاله باستقلالية؟ فطبعاً كلنا هاد هدفنا إنه بالآخر نوصل لمرحلة إنه نستقل بحالنا ونعيش حياتنا كأفراد منتجين في المجتمع وكذلك الطالب ذو الاحتياجات الخاصة إحنا لازم نوصله لمرحلة يقدم أحسن ما عنده ويستقل بحاله.

لهيك الطالب ذو الاحتياجات الخاصة في المدرسة بنشتغل معه وهاد الشغل بكون كتير أسهل في الصفوف ابتداءً من الروضة إلى الصفوف الأساسية الدنيا الشغل أسهل ولكن لما نوصل لصفوف أعلى أوقات بنشوف إنه الطالب أكاديمياً وصل لمرحلة إنه ممكن يتقدم أكتر، لكن في أشياء أهم لازم نعير اهتمام إلها إنه لازم يتعلم مهنة، لازم ياخد مهارات أخرى بحياته بحتاجها إنه بالآخر هو يكون إنسان مستقل، إنسان منتج، إنسان مبسوط من حاله وإنه عم يقدم إشي كمان للمجتمع، فوقتها بنتواصل مع الأهل، بنحكي معهم، أوقات بنحتاج نقنعهم إنه المدرسة لحالها مش كافية، إنه الطالب يجب أن يذهب إلى ممكن إلى مراكز أخرى أو مدارس أخرى مهنية بتعطي مهارات للطالب ومعرفة للطالب إنه يوصل للهدف النهائي إنه هو يكون شخص منتج ومستقل في المجتمع.

 الخطة التربوية الفردية أو الخطة الفردية تبنى على أساس تقييم مهارات الطفل واحتياجاته، فلكل طفل خطة تربوية فردية خاصة به

Date

2018/11/14

Profile pic

رئيسة قسم المصادر التعليمية في مدرسة عمان الوطنية وهذا القسم يُعنى بجميع الطلبة الذين لديهم صعوبات تعلم أو تحديات أخرى، من ضمنهم الطلبة المتفوقين والذين هم بحاجة لمساعدة بعدة نواحي بطريقة غير الطلاب الآخرين. متزوجة وأم لثلاثة شباب. حاصلة على بكالوريوس في الكيمياء و ماجستير بالتربية الخاصة. تحب عملها وتشعر بالسعادة مع طلبتها وتأثيرها على حياتهم

 

اترك تعليقاً