كيف أرى ابنتي ذات التأخر التطوري؟

Date

2018/11/12

Profile pic

أم لطفلة من ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي) وفرط الحركة

في هذا الفيديو تتحدث رولاند البواب أم لطفلة من ذوي التأخر التطوري وفرط الحركة عن ابنتها من ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي).

مرات بسألونا شو شعوري ، هدا السؤال كثير بفتحلك آفاق كتيرة ،هلأ أول هو هاد الشعور بختلف من كل مرحلة بمرحلتها ، أول ما تشخصت ليلى و عرفنا أنه ما الها اشي ، كان شعور كثير صعب ، شعور حزن، خوف ، إنه ليش هيك ياربي ، أنا الحمد لله عندي 3 أولاد ما مالهم اشي ، شو الي صار، صار اشي بحملها، صار اشي بعد ولادتها ، ليش هيك صار، أسئلة أكيد بتمر على كل أم و على كل أب لما هيك يجيلو طفل احتياجات خاصة، بعدين الشعور بختلف، بصير الشعور إنه إنت بدك تقدر كيف تساعده، طبعا لما يكبرو شوي صغيرة، الشعور شوي بختلف، بصير عندك قلق، خوف على مستقبلهم، حوف من بعدي أنا، 

أنا هذا أكثر شي بيخوفني على ليلى، اشي رح يصير لها إذا أنا صارلي شي طبعا احنا ناس كلنا مؤمنين و نعرف انه ربنا خلقهم و هو أحن واحد عليهم منا احنا، أحن من الأب و من الأم و من الأخوان بس هاد شعوري دائما بخاف من المستقبل على ليلى . فدائما بقول يا رب تعطيني الصحة و تطول بعمري كرمال البنت، ويبعثلها دائما ولاد حلال و بنات حلال، و دائما تخلي إخوانها، يعني أنا الحمد لله، أنا و أبوها ربينا ولادنا انهم بموتو بليلى يحبو ليلى كثير كثير فهاي شغله شوي تطمني، دائما بقولهم أختكم أختكم ما الكم بالناس ، ما تسمعوا من حدا هاي أختكم بدكم اديروا بالكم عليها هي عيونكم، هي قلبكم، هي روحكم ، هي كل شيء ، فهي هاد هو مشكلة الشعور انه الخوف و هاد اشي طبيعي. 

فالناس بقلقو على أولادهم الي ما عندهم أي مشكلة، فما بالك أطفالنا عندهم مشاكل عندهم تحديات كثيرة، أكيد رح نقلق عليهم، و ما بتخيل هاذ الشعور انه رح يروح ، بالعكس يمكن بعد فترة يزيد، طبعا يمكن يزيد أو يقل ، حسب ما احنا أولادنا وين يوصلو ، زي ما قلت قبل شوي، احنا ما نعرف شو التوقعات، إيش هم بقدروا يصيروا ، إيش بقدروا يحققوا ، ايش هم بقدروا اعتمدوا على حالهم ، فأنا أهم اشي عندي بنتي تعتمد على حالها اعتماد كامل ، تقوم بحالها كلشي ، يمكن هون بقول الحمد لله ، أنا هاذ الي بدي اياه و ما بدي أطلب أي شيء ، و تضلها بحياتي حبيبتي جنبي و تعطيني البسمة و العبطات منها و هذا أحلى اشي منها .

Date

2018/11/12

Profile pic

أم لأربعة أبناء، أصغرهم ليلى من ذوي التحديات التطورية، تم تشخيص إبنتها على عمر ٤ سنين باضطراب فرط الحركة والتأخر التطوري (التأخر النمائي)، وبدأت من بعدها رحلة العلاج، تعتبر ليلى هدية من رب العالمين وأهم علاج هو الحب والتقبّل. أصبحت عضوة في عدة جمعيات لمساعدة الأطفال وتغيير نظرة المجتمع للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

اترك تعليقاً