قصة ملهمة للشاب حسين ذو التأخر التطوري و حتى تشغيله

Date

2018/11/26

Profile pic

استشارية في تأهيل ذوي التحديات الذهنية

في هذا الفيديو تتحدث الخبيرة في مجال تأهيل ذوي التأخر التطوري (التأخر النمائي) زينات أبو شنب عن قصة ملهمة  لشاب من ذو الإعاقة الذهنية البسيطة وحتى تشغيله في إحدى مخازن وزارة الصحة. 

أعزائي الأهالي رح أحكيلكم قصة الشاب حسين، حسين كان عمره 20 سنة لما التحق بمركز النشاط النهاري لذوي الإعاقة الذهنية الكبار، حقيقة حسين من الشباب إلي للأسف إلي ما قدروا يحصلوا على فرصة وهم صغار ما دخل مراكز للإعاقة الذهنية لتأهيله وتدريبه قبل مركز النشاط النهاري ودخل عليه مباشرة وبالتالي العملية هون بتكون شوية أصعب لإنه على المعلمين أن يعملوه الإنضباط والإلتزام بالوقت واحترام المواعيد وإلخ… من هاي القضايا إلي ما مارسها وهو طفل صغير.

حسين كان عنده إعاقة ذهنية بسيطة وقضى في مركز النشاط النهاري 3 سنوات، كان أبوه يوصلوا يومياً بالمواصلات لإنه وشوي شوي تعلم كيف يستخدم المواصلات العامة لوحده فأصبح يحضر إلى المركز صباحاً وفي المساء يرجع لبيته باستخدام المواصلات العامة. خلال الـ 3 سنوات كان كتير شغوف بأعمال النجارة وتحسن بشكل ملموس كتير في مهارات الحياة اليومية، المهارات الاجتماعية، المهارات الأكاديمية والأب لاحظ هذا التحسن فطلب من مدير المركز إنه يوافق على إدخال أخوه حتى يحصل على الفرصة التي حصل عليها حسين، لما شاف المدير إنه الأب متشجع وتغيرت نظرته لإبنه حسين فقال له إبنك حسين إعاقته الذهنية بسيطة ويستطيع استخدام المواصلات العامة ليش ما نوجد إله فرصة عمل في السوق المحلي؟

بدأ الأب يدور على فرصة عمل لابنه ووجد له فرصة أن بعمل عاملاً في إحدى مخازن وزارة الصحة وهو مخزن للقرطاسية، تم تعيين حسين بهذه الوظيفة وأصبح ينقل القرطاسية والورق وإلخ… إلى المخزن ويرتبه على الرفوف وكان كتير فخور ومبسوط بهاد العمل. لما زار مدير المركز حسين في مكان عمله كان كتير فخور في هذا العمل، يمكن هاد أكتر شي إحنا بنتمناه إنه أبنائنا يكونوا في مكان عمل آمن مبسوطين ومرتاحين فيه، بيقدروا يتواصلوا مع من حولهم من الناس ويعيشوا حياة كلها ثقة وما يشعروا إنهم مختلفين عن غيرهم.

Date

2018/11/26

Profile pic

حاصلة على بكالوريس في المحاسبة وماجستير إدارة. عملت مديرة في المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية، وهي تُعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية. استطاعوا دمج أكثر من ١٥٠ حالة في مجتماعاتهم من خلال إيجاد حلول مختلفة. حالياً متقاعدة وتعمل كخبيرة في مجال التحديات الذهنية. وهي أم لأربعة أبناء ، ٣ صبايا وشاب

 

اترك تعليقاً