صعوبات التعلم الأكاديمية - صعوبات القراءة

Date

2020/11/16

Profile pic

أخصائي تربية خاصة

في هذا الفيديو يتحدث أخصائي التربية الخاصة ميسره عن  صعوبات التعلم الأكاديمية  و هي صعوبات القراءة

صعوبات القراءة : قدرة الطفل  أقل من مستواه بالقراءة، الولد في الصف الخامس لكن عمره في القراءة بمستوى الصف  الثالث فهناك فرق بين المستوى العمري والمستوى بالقراءة من سنتين لثلاث سنوات، هذه المظاهر التي تظهر على الطفل حتى يتبين أن هذا الطفل يعاني من صعوبات في القراءة .

 بدايةً يكون عند الطفل صعوبة بالربط ما بين صوت الحرف وما بين نطقه لبعض الحروف مثل: ( ج-ح-خ)؛ لأنها أحرف متشابهة ، حين يتعرف الطفل على هذه الحروف لن يستطيع التمييز بينها، ومعظم الحروف الهجائية الأخرى مثل: ( ف - ق، ل - ك،ع -غ …) ، يحفظ الطفل الحروف بالترتيب أو التسلسل، لأنه حين يحفظها عشوائيًا لن يستطيع التمييز بينها أو أنه يريد أن يعيد الحروف من حرف ( أ - ي) ، أو يريد أن يتعرف على الحرف الذي طلب منه ، لهذا يستحسن تعليم الأطفال الحروف بالترتيب .

أيضاً إستبدال ، وحذف، وإضافة الحروف في الكلمات : أي أن الطفل وهو يقرأ في النصوص أو في قطعة أو في بعض الكلمات يستبدل حرف مكان حرف أو يضيف حرف على القطعة أو يحذف حرف من هذه الكلمات أو في بعض الأحيان حينما يكون الطفل يقرأ يألف من ذاكرته ، يعني لو قلت للطفل أو إذا مرت عليه كلمة ( سافرت ) يضيف هو ( سافرت بالطائرة ) كلمة الطائرة لا توجد في النص لكن هي مخزنة في ذاكرة الطفل، أيضاً يمكن أن يقرأ الطفل قراءة بطيئة، متعثرة وتكون مليئة بالخوف والتردد خلال القراءة، أيضاً صعوبة في فهم المعنى المقروء أي أن الطفل عندما يقرأ لا يتعرف أو يواجه صعوبة في فهم المعنى ، أيضاً من المشاكل التي يواجهها الطفل في أثناء القراءة أنه لا يوظف الحركات والتنوين عند القراءة لا يستطيع الطفل توظيف الفتحة، الضمة، الكسرة إلى آخره، ولا يراعي علامات الترقيم : النقطة، علامة التعجب، علامة الاستفهام  و إلى آخره

Date

2020/11/16

Profile pic

أخصائي تربية خاصة وتعديل السلوك، بكالوريوس التربية الخاصة الجامعة الأردنية، أعمل بمؤسسة حمد الطبية بدولة قطر في قسم تطوير الطفل ومركز رؤى للتقييم والدعم والاستشارات، حاصل على دورات بتعديل السلوك وتقييم الاطفال المستجدين قبل دخول المدرسة من ذو الإعاقة والطلبة الذين يعانون من صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية. وبناء خطط علاجية للسلوكيات الغير مرغوب واستخدام أساليب التعديل العلمية المناسبة .وإعداد الوسائل التعليمية المناسبة لكل فئة والكشف عن أطفال تشتت الانتباه وفرط الحركة ووضع الخطط والبرامج العلاجية.

اترك تعليقاً