دور المدرسة في تطوير المهارات الحياتية لدى الطفل ذو التأخر التطوري

Date

2018/11/14

Profile pic

أخصائية تربية خاصة

في هذا الفيديو تتحدث  أخصائية التربية الخاصة آربي  عن دور المدارس الدامجة في تطوير المهارات الحياتية والمهارات الشخصية لدى الطفل ذو االتأخر التطوري (التأخر النمائي)  بالإضافة للمهارات الأكاديمية

المدرسة هي البيئة إلي بتنمي الطلاب ونمو الطالب ما بكون فقط من الناحية الأكاديمية طبعاً أي طالب كان وكذلك الطالب ذو الاحتياجات الخاصة، النمو الأكاديمي مهم جداً ولكن نموه كشخص مستقل بحاله، كشخص بعرف حقوقه، بعرف واجباته كمان كتير كتير مهم. إحنا بالمدرسة طبعاً بنركز كتير على النواحي الأكاديمية والمعرفية للطالب ولكن في اهتمام خاص في إنماء شخصية الطالب، في إنماء شعوره بذاته واعتزازه بذاته وطبعاً هاد كله بحصل إذا الطالب شعر إنه هو في بيئة آمنة، في بيئة بتحبه، في بيئة بتقبله، في بيئة بتساعده.

إذاً المعلمين والمشرفين والطلاب كلهم بساعدوا الطالب ذو الاحتياجات الخاصة إنه ينمي كمان مهارات شخصية، مهارات العناية بالذات، مهارات بتخليه خلينا نقول مواطن مستقل في البيت والمدرسة والمجتمع، لأنه بالآخر إحنا هدفنا نخلي الطالب ذو الاحتياجات الخاصة شخص مستقل بقدر يقوم باحتياجاته الخاصة بنفسه، وهاد كمان كله بحصل من خلال:

  • النمذجة
  • من خلال الإرشاد
  • من خلال التعليم

وطبعاً هون كل الناس إلي حوالين الطالب ذو الاحتياجات الخاصة إلهم دور لو كانوا بالمدرسة أو كانوا بالبيت أو في المجتمع، وإحنا بالمدرسة بنعمل نشاطات حتى خارجية خارج المدرسة وفي المدرسة نشاطات بساعدوا فيها الأهالي والمجتمع المدرسي والمجتمع الخارجي إلي حول المدرسة فخلينا نقول الجهد بكون من الجميع إنه ننمي هاد الطالب مش بس أكاديمياً من جميع النواحي مشان تكون عنده شخصية قوية ويعرف يوقف لحاله.

Date

2018/11/14

Profile pic

رئيسة قسم المصادر التعليمية في مدرسة عمان الوطنية وهذا القسم يُعنى بجميع الطلبة الذين لديهم صعوبات تعلم أو تحديات أخرى، من ضمنهم الطلبة المتفوقين والذين هم بحاجة لمساعدة بعدة نواحي بطريقة غير الطلاب الآخرين. متزوجة وأم لثلاثة شباب. حاصلة على بكالوريوس في الكيمياء و ماجستير بالتربية الخاصة. تحب عملها وتشعر بالسعادة مع طلبتها وتأثيرها على حياتهم

 

اترك تعليقاً