دور الأخوة في رحلتي مع طفلي ذو التأخر التطوري

Date

2020/6/24

Profile pic

لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

في هذا الفيديو تتحدث سيرين أم لطفل من ذوي التأخر التطوري ( التأخر النمائي)  عن دور الأخوة في رحلتها مع طفلها

كتير مهم دور الأخوة والخوات بالحياة الي عندهن اولاد عندهن إعاقات أو تحديات ذهنية، هم هدول الي بساعدوا على كون المنزل مش مختلف عن أي منزل تاني، يعني قد ما قدرنا احنا نأمن لأولادنا الي عندهم تحديات حياة طبيعية هذي أكتر اشي بنعطيهم ياه عشان يقدروا يعيشوا باستقلالية لما يكبروا، دور الأخوة والأخوات إنه يساعدوا مع الطفل الي عنده تحديات، يساعدوا الأهل وبنفس الوقت يعرفوا صحابهم على موضوع الإعاقة على موضوع التحديات الذهنية؛ عشان يشوفوا إنه مش كل الناس عندهم نفس القدرات فإحنا قد ما قدرنا نأمن لهذا الطفل الي عنده تحديات حياة طبيعية بالمنزل، منو علمنا اخوانوا إنه الوضع طبيعي في ناس عندهم قدرات مختلفة، وهما بدورهن علموا صحابهم الي بالمدرسة، الي بشوفوهم بالساحة، الي بالحارة بلعبوا معهن إنه في ناس عندهم قدرات مختلفة وكل شخص بقدر يتعايش مع هاد الموضوع، وبأخر النهار احنا كأهالي مش دايمين لأولادنا، فمن أول الطريق لازم نعلم أولادنا إنه انتوا عندكم مسؤولية اتجاه هذا الطفل الي ما عنده قدرة يعيش، خلينا نحكي حياة استقلالية تامة، فإنتوا لازم تكونوا سند إله بكل مراحل حياته من أولها لحد ما يكون خلينا نحكي بدون أهل لما يكبر.
 

سيرين قبعين أم لثلاثة أبناء، ينال ١٨ و ياسمين ١٥ وراكان ١٠ سنوات. منذ ولادة راكان، دخلت سرين الى عالم جديد من الاكتشاف والاختراع لتساعده على تطور راكان مقابل تحدياته الذهنية. أصبحت ناشطة بمجال التحديات الذهنية وعضو مجلس إدارة جمعية سنا لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وكانت فعالة لزيادة عدد وحجم مجموعات الدعم الاسري، الذي يهدف إلى تشبيك أهالي الأطفال ذوي الاعاقة لخلق حياة أفضل لأبنائهم.

Date

2020/6/24

Profile pic

جمعية سنا لدعم ذوي الاحتياجات الذهنية والعقلية الخاصة هي جمعية تم تأسيسها من قبل مجموعة من الأهالي والأخصائيين بشؤون الرعاية الصحية رغبة منهم في تحسين الحياة والخدمات المقدمة للأفراد ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة وعائلاتهم، ومساعدتهم في التغلب على تحدياتهم والشعور بأنهم يعيشون في مجتمع يتقبلهم ، يقر باحتياجاتهم ويوفر لهم ما يمكنهم من تحقيق كامل قدراتهم. وتعمل جمعية سنا من خلال استثمار جهود المتطوعين، وتجنيد هبات المتبرعين السخية والتنسيق مع مراكز التربية الخاصة ومن خلال عدد من البرامج التي من دورها زيادة الوعي العام بالتحديات التي تواجه الأفراد ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة لتحسين حياتهم وتسهيل دمجهم في المجتمع .

 

اترك تعليقاً