تقبل الأطفال ذوي التأخر التطوري و صعوبات التعلم يبدأ من المدرسة

Date

2018/11/14

Profile pic

أخصائية تربية خاصة

في هذا الفيديو تتحدث أخصائية التربية الخاصة  آربي عن تقبل الأطفال ذوي الاضطرابات التطورية (الاضطرابات النمائية) وصعوبات التعلم يبدأ من المدرسة  و دور الدمج في تسهيل التقبل في المدارس. 

المدرسة أو الصف نموذج صغير عن المجتمع فطبعاً كيف إحنا بنتقبل جميع الطلاب، الطلاب إلي عندهم احتياجات خاصة أو الطلاب العاديين بعكس نوعاً ما كيفية قبول المجتمع لكل أفراده، إحنا بالمدرسة لما أي طالب في صفوف صغيرة بيجوا عالمدرسة أو شي بنعلمهم كيفية المشاركة، كيفية التعاون وما إلى ذلك، كيفية الاعتناء ببعض، كيفية العطف والشعور بالآخر وإلخ … هاد ببدأ من الصفوف الصغيرة من الروضة، إذاً الطالب من الروضة وهو عم يكبر لما دائماً بنغذيه بهاي الأفكار ودائماً بنعمل أنشطة ليشاركوا بعض بكلشي، ليفهموا بعض، ليقبلوا اختلافات بعض وهم عم بكبروا ما بتكون عندهم مشاكل فبقبلوا الاختلافات.

طبعاً أوقات ذوي الاحتياجات الخاصة بتكون عندهم اختلافات واضحة فإحنا من خلال خلينا نقول حصص إرشاد معينة، حصص مربي صفوف إلي بشتغلوا مع الطلاب بأنشطة إنهم يشجعوهم أو يعطوهم الوسائل والأدوات المعرفية إنهم كيف يقبلوا بعض، كيف يساعدوا بعض إلخ… بنخلي عند الطفل نوع من العطف، نوع من التفهم لاختلافات الآخر وكيفية قبوله كيف ما هو، طبعاً هاد التقبل بستمر من الروضة إلى صفوف عليا بس صراحةً  كل ما يكبروا الأولاد كل ما بكون فيه شوية بعد بين الطالب ذو الاحتياجات الخاصة والطلاب الآخرين مش لأنهم ما بيحترموا اختلافاته، مش لأنهم ما بقدروا اختلافاته، لإنه الاهتمامات بتتغير فببعدوا شوي عن بعض ولكن الشعور بالآخر ولكن الاهتمام ومساعدة الآخر بتبقى لآخر ما ينهوا المدرسة.

Date

2018/11/14

Profile pic

رئيسة قسم المصادر التعليمية في مدرسة عمان الوطنية وهذا القسم يُعنى بجميع الطلبة الذين لديهم صعوبات تعلم أو تحديات أخرى، من ضمنهم الطلبة المتفوقين والذين هم بحاجة لمساعدة بعدة نواحي بطريقة غير الطلاب الآخرين. متزوجة وأم لثلاثة شباب. حاصلة على بكالوريوس في الكيمياء و ماجستير بالتربية الخاصة. تحب عملها وتشعر بالسعادة مع طلبتها وتأثيرها على حياتهم

 

اترك تعليقاً