النصائح السبعة لعيد سعيد مع أبنائنا ذوي التأخر التطوري

Date

2018/8/18

Profile pic

عمان - الأردن

 أهم النصائح لقضاء عيد أفضل العيد هو وقت الفرح والمرح والصخب! 

يتميز بقضاء وقت إجتماعي لفترة أطول والإختلاط بالعديد من الناس وقد يتغير الروتين اليومي. والمعروف أنه في الأعياد، تسعى معظم العائلات لقضاء وقت مميز مع أبنائهم وعائلاتهم الكبيرة وأصدقائهم… حين يكون لديهم أطفال، يحتاج الأمر إلى بعض التخطيط والترتيبات المسبقة، وحين يكون لديهم أطفال من ذوي التحديات الذهني قد نحتاج إلى قدر أكثر قليلاً من التخطيط والترتيبات المسبقة… آخذين بالإعتبار إحتياجات طفلهم وتحدياته، خصوصاً إن كانت هذه التحديات تؤثر على قدراته الإجتماعية، التواصل أو تكوين العلاقات. 

نؤمن بأن أبنائنا من ذوي الإحتياجات الخاصة لهم الحق في الإستمتاع بأجواء العيد، الخروج مع عائلاتهم وإستقبال أصدقائهم. فيمكنهم الإعتياد على ذلك، لكنهم يحتاجون لإجراء بعض الترتيبات المسبقة لتوفير أكبر قدر ممكن من المرح لطفلهم وعائلتهم.

إليكم7 أمور تساعدكم على قضاء عيد سعيد معهم:

 1.التخطيط المسبق يفضل أن تخططوا مسبقاً ماهي الأنشطة والأماكن التي يستمتع بها طفلكم، لا تقوموا بجميع الأنشطة في يوم واحد بل من الأفضل توزيعها على أيام العيد، خصوصاً إن كان هناك أماكن مفضلة لدى طفلكم فوزعوها على أيام الأعياد والعطلات. كما يمكنكم التواصل مسبقاً من الأشخاص اللذين ستقوموان بزيارتهم وإخبارهم عن ماتحتاجون وتسألون أكثر عن طبيعة الأجواء التي ستكون لديهم.

2. تهيئة الطفل والتواصل المسبق معه التحدث إلى الطفل عن العيد، بهجته وطقوسه تساعده أن يبني صورة مسبقة عن أجواء العيد، كما أنها تساعده على إدراك معنى العيد وفهمه أكثر. القصص تساعد كثيراً أو أن تجعلوه يحضر فيلماً أو رسوم متحركة عن الأعياد تساعده كثيراً. من المفضل أن تشاركوا الطفل خططكم في العيد للتخفيف من حدة عنصر المفاجأة.

3.معرفة الحدود علينا كأهل معرفة الحد الأقصى الذي يستطيع الطفل قضائه في أي نشاط وتقبله، لأن ذلك يساعد جداً في تحديد مدة الأنشطة. إن التركيز على الجودة لا المدة هو من أهم الأمور والتي تعتبر نجاحاً بحد ذاته...مثلاً قضاء ساعة سعيدة مع الأصدقاء والأهل بنجاح وسعادة أفضل من قضاء ثلاث ساعات والطفل يبكي أو لا يحسن التصرف.

4. تقسيم المهام بين أفراد العائلة ليست مهمة الأم وحدها الإنتباه للطفل، ودعم أفراد العائلة الآخرين يخفف من حدة التوتر من أب وإخوان… فأثناء الطريق إلى وجهتكم، يمكن لأحد أفراد العائلة تقسيم المهام وتذكير أفراد العائلة الأخرين بدورهم المهم. كما علينا تذكير الطفل ذو الإحتياجات الخاصة بدوره مهما كان بسيطاً.

5. التغاضي عن التفاصيل الغير مهمة بعض التفاصيل لا تستحق التوقف عندها، فمهما خططنا وحاولنا، ستبقى هنالك بعض المفاجآت والمواقف الغير سارة، المهم هو التعامل مع كل ما نواجه بإيجابية، ونتذكر بأنه يمكننا الذهاب إلى البيت بأي وقت.

6. بداية اليوم ونهايته بنشاط مفضل للطفل يمكن أن تبدأوا اليوم بنشاط محبب لطفلكم ليبدأ اليوم بسعادة، وأثناء نشاطه المحبب يمكن أن تخبروه عن برنامجكم لليوم، وإخباره أنه إن أحسن التصرف، سيكون أخر نشاط أو زيارة لمكان مفضل آخر كمعزز. تذكروا التعزيز والمكافأة عند التصرف الجيد هو وسيلة رائعة لتعديل السلوك وليس فقط العقاب.

7. الإنتقائية للحفاظ على الإيجابية ولأن عائلة الطفل ذو الإحتياجات الخاصة يكون لديها وضع خاص، عليكم كعائلة أن تكونوا إنتقائيين نوعاً ما في الأشخاص الذين تزورونهم أو تدعونهم إلى منزلكم إحتفالاً بالعيد. التعامل مع أشخاص يتقبلونكم ويرحبون بطفلكم وبكم هم الأفضل دوماً، وأنتم غير مجبرين على الإندماج مع أشخاص سلبيين يشعرونكم بالضغط النفسي… ببساطة، أحيطوا أنفسكم بالأشخاص الإيجابيين دوماً سواء في الأعياد وغيرها.

في النهاية، تذكروا أنه لا يوجد أي وضع مثالي لأي عائلة سواء مع أطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة أو غيرهم، الوضع المثالي هو أن تعيشوا اللحظة مع أبنائكم والإستمتاع بها مهما كانت الأجواء. وكل عام وأنتم بخير.

Date

2018/8/18

Profile pic

عمان - الأردن

يتكون فريق التحرير- منصة حبايبنا من مختصين في التربية الخاصة يعملون بعناية على توفير و مراجعة المحتوى المتخصص بالتربية الخاصة والتأهيل في بعض المقالات وبعض تساؤلات الأهالي والمتابعين. كما يتم مراجعته من قبل مختصين في المجال للتأكد من صحة المعلومات المقدمة.  كما ينضم للفريق أحيانا متطوعين للمساهمة بكتابة المقالات الاجتماعية المتعلقة بقصص الأهالي و الأشخاص ذوي التحديات الذهنية.
 

اترك تعليقاً