التحديات التي واجهتني بوجود ابني من متلازمة داون

Date

2018/11/30

Profile pic

لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

في هذا الفيديو تتحدث سهيلة أم لشاب من متلازمة داون  عن التحديات التي واجهتها بوجود ابنها (Down Syndrome)

هلأ بعد ما أحمد فات على المدرسة بلش أحمد إنه لازم نطلع ونروح ونيجي، هاي كانت من الصعوبات برضو يلي أنا واجهتها للأسف، تحديات كثير واجهتني كانت بالنسبة إلي ماكنت أتخيل إنه ممكن  إني أكون في مواقف صارت معي بالمجتمع، وما كنت اعرف كيف ممكن اني اتعامل معها؟ من هاي التحديات كانت مثلا: إنه أبسط شي إنك تطلع على مول إنه أخذ أحمد معي  فهو بطلب زيه زي الباقيين إنه يلعب في الألعاب، فكلمة بقولولي إياها مابنقدر احنا نطلعه باللعبة بخاف منه الأولاد، نخاف إنه هو يصيرعنده شي وما بنتحمل مسؤوليته، فهذا الشعور كتير سيء بالنسبة إلي، إنه أنا لفترة من الفترات حاولت أتجنب حتى إنه نروح على المول، بعد هيك صرت إنه  نظرة المجتمع السيئة للأسف إنه ياحرام مسكين إنه إنت أكيد جايباه على كبر هاي هاي الاشياء كانت تسبب لي ضغط نفسي.

 ومن أهم التحديات يلي كانت تواجهني  إنه إنت ما بتقدر تدمجه ولا بأي مكان، أي مكان أول شي يحكولي إياه بخافوا منه أو حتي بدون إنه يتصرف أي تصرف؛ لأنه هو اصلا كانت تصرفاته طبيعية جدا، من التحديات إلي كمان يلي واجهتني إنه كانت مدارس ما بتقبله من الأساس قبل الجمعية ، برضو من التحديات إلي  واجهتني انه رفض الأهل أحيانا اللي حواليك وأقرب الناس الك، ماحدا قادر يتعامل معه إنه يعني الكل كان إنه كانت معاملته معه بشفقة وإنه ياحرام مسكين وكذا، وهاي النظرة كتير كنت رفضاها، كنت أطلب من الكل إنه أحمد طبيعي جدا والكل لازم يتعامل معه على هذا الأساس، هاي الاشياء كتير دايقتني ولغاية هلأ احنا بنعاني منها للأسف.

 أنا أحمد ما عم بقدر أنزله على دكان خوفا من إنه الأولاد يحكوله كلمة متل هاي، ما بقدر إني أخليه لحاله في أي مكان مع أي حدا بحس إنه صعب كتير إنه حدا يقدر إنه يتعامل معه، بخاف أي حدا يوجه له أي كلمة تجرحه كتير شغلات بتصير معاي كونه في إله أخو أصغر منه مرات كتيرمثلا: يحب يروح يسبح ويروح كذا، أحمد أبدا لإنه ما في ناس مختصين إنهم يتعاملوا معاهم لو وديته  ع بركة السباحه ، بكونوا دايرين بالهم عليهم.

 التحديات هاي كتير صعبة بالنسبة لإلي دمجه في المجتمع، للأسف الشديد لسا احنا ما وصلنا للمرحلة هاي، من برضوا التحديات يلي واجهتني إنه أنا ماعندي سيارة مثلا: حتى لو أركب تاكسي إنه  كان لا يا أختي ما تقعديهوش بخاف يعمل كذا هيك، فهي المشكلة الأساسية هي تقبل المجتمع لهاي الفئة، وإن شاء الله إنه احنا نقدر بقدر الإمكان إنه  نورجي  الناس انه هاي الفئه وهو شب زيك زيه هو حدا ما بعاني، الحمد لله ما بعاني من أي تخلف ولا أي شي ولكن هو بختلف عنك إنه ممكن مرات ما بقدر يعبر عن الشعور اللي هو منتابه، إنه اتجاه الشخص يلي قباله بغض النظر ايش كان إنه سلبي أو إيجابي، فهاد الإشي كثير بعملي مشاكل حاليا مع أحمد كتير أنا لسا خايفه عليه من شغلات كتير وبتمنى إنه  بالمجتمع احنا نقدر نتجاوزها.

سهيلة يونس أم لستة أبناء ،الطفل الخامس أحمد ذو متلازمة داون عمره ١٤ سنة. قائدة في مجموعة سنا للدعم الأسري في منطقة الوحدات.
كانت البداية صدمة عند ولادة إبنها ومعرفة وضعه الصحي، لكنها بفضل رب العالمين تجاوزت المرحلة الصعبة.
تهدف الأن إلى نشر الوعي بالمجتمع بما يخص حالة ابنها.

 

Date

2018/11/30

Profile pic

جمعية سنا لدعم ذوي الاحتياجات الذهنية والعقلية الخاصة هي جمعية تم تأسيسها من قبل مجموعة من الأهالي والأخصائيين بشؤون الرعاية الصحية رغبة منهم في تحسين الحياة والخدمات المقدمة للأفراد ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة وعائلاتهم، ومساعدتهم في التغلب على تحدياتهم والشعور بأنهم يعيشون في مجتمع يتقبلهم ، يقر باحتياجاتهم ويوفر لهم ما يمكنهم من تحقيق كامل قدراتهم. وتعمل جمعية سنا من خلال استثمار جهود المتطوعين، وتجنيد هبات المتبرعين السخية والتنسيق مع مراكز التربية الخاصة ومن خلال عدد من البرامج التي من دورها زيادة الوعي العام بالتحديات التي تواجه الأفراد ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة لتحسين حياتهم وتسهيل دمجهم في المجتمع .

 

اترك تعليقاً