اضطرابات التواصل

Date

2018/10/09

Profile pic

عمان - الأردن

ميز الله سبحانه وتعالى الإنسان عن غيره من الكائنات الحية التواصل من خلال النطق (الكلام) وهي الوسيلة الأمثل لتحقيق اللغة، لذلك فإن حدوث أي مشكلة في عملية التواصل يؤدي إلى مشاكل في عملية إيصال أو معالجة أو إستقبال الرسالة الكلامية من المتحدث إلى المستمع .

إجتمع العلماء على تعريف بسيط للاضطرابات التواصل : المشاكل التي تؤثر على قدرة الإنسان على الإستيعاب أو التعبير أو معالجة اللغة والكلام وتكون مختلفة الشدة بسيطة مثل (عملية تبديل الأصوات الكلامية موس عن موزه ) إلى شديدة مثل (عدم قدرة الفرد على إستخدام أو إستيعاب اللغة الأم) .

تقسم إضطرابات التواصل إلى ثلاثة أقسام رئيسية :

القسم الأول -الإضطرابات النطقية : تشمل إضطرابات عملية نطق الأصوات الكلامية مثل (عمليات الحذف أو التبديل أو تشوية الصوت) و إضطرابات الطلاقة الكلامية مثل (اضطرابات التأتأة الكلامية) وإضطرابات الصوت البشري مثل (البحة وخشونة الصوت).

القسم الثاني - الإضطرابات اللغوية : تشمل إضطرابات اللغة الاستقبالية أو التعبيرية في معالم اللغة الرئيسية (الشكل اللغوي أو المحتوى اللغوي أو جانب الإستخدام الصحيح للغة ).

القسم الثالث - إضطرابات حاسة السمع : إضطرابات تنتج عن مشاكل حاسة السمع تؤثر على إنتاج أو استيعاب أو تمييز أو الكشف عن الأصوات والكلام مثل (ضعف السمع التوصيلي أو الحسي أو العصبي ).

أسباب إضطرابات التواصل :

الأسباب العضوية : وتشكل نسبة 20 % وهي إضطرابات ناتجة عن مشاكل عضوية مثل التأخر اللغوي الناتج عن ضعف السمع .

الأسباب الوظيفية : وتشكل نسبة 80 % وهي إضطرابات ناتجة مشاكل غير عضوية (وظيفية غير معروفة السبب) مثل إضطرابات إنتاج الأصوات الكلامية غير معروفة السبب .

وأخيرا فإن الشخص المختص لتقييم وتشخيص ومعالجة مثل هذه الإضطرابات هو أخصائي النطق واللغة بالتعاون مع الفريق العلاجي مثل (طبيب الأنف والأذن والحنجرة ،أخصائي ...الخ ).

 

 

كتبه: علي أبو وردة - أخصائي نطق ولغة

عمان - الأردن

Date

2018/10/09

Profile pic

عمان - الأردن

يتكون فريق التحرير- منصة حبايبنا من مختصين في التربية الخاصة يعملون بعناية على توفير و مراجعة المحتوى المتخصص بالتربية الخاصة والتأهيل في بعض المقالات وبعض تساؤلات الأهالي والمتابعين. كما يتم مراجعته من قبل مختصين في المجال للتأكد من صحة المعلومات المقدمة.  كما ينضم للفريق أحيانا متطوعين للمساهمة بكتابة المقالات الاجتماعية المتعلقة بقصص الأهالي و الأشخاص ذوي التحديات الذهنية.
 

اترك تعليقاً