إنجاز مع التوحد (تمبل جراندن)

Date

2018/7/27

Profile pic

أخصائية تربية خاصة

 جراندن إحدى أشهر التوحديين انجازاً ولقد حصلت على درجة الدكتوراة في علم الحيوان كما أنها أخترعت مجموعة معدات للمواشي وهي محاضرة وكاتبة وتعاني من التوحد. عندما كانت صغيرة لم تكن تتكلم وكان الاتصال البصري لديها سيئاً ومثيراً للغضب مما يظهرها بمظهر الصماء التي لا تبالي بالناس مع الاستمرار بالتحديق بالفضاء وقد كانت تصاب بنوبات الغضب وكأنها ناتجة عن الأكتئاب فعلى سبيل المثال اعتادت على تمزيق وسادتها وتناول الحشوة,أو أن تمزق ملابسها والجري بالشارع.

ولقد نصح والديها بوضعها في مؤسسة ولكن أمها رفضت ووضعتها في برنامج للأطفال للعلاج من الأعاقات الكلامية وكانت الصفوف هناك صغيرة ومنظمة بشكل عال وعندما بلغت جراندن سن الرابعة اصبحت قادرة على الكلام والذهاب للمدرسة . وتابعت جراندن التي كانت مصابة بتوحد شديد دراستها بالجامعة وتمكنت بالنهاية الحصول على درجة الدكتوراة في علوم الحيوان ولم تشف من التوحد ولكن تمت مساعدتها لتطوير مواطن القوة وأن تلبي مواطن الأحتياج لديها. وتعزو جراندن نجاحها إلى العديد من الناس في حياتها ممن جعلوا حياتها ممكنة:

  • والدتها التي لن تصدق الأطباء واستمرت بالكفاح من أجل ابنتها
  • معالجها اللذي ساعدها في عدم إنسحابها لعالمها الداخلي
  • معلمتها التي شجعتها على تطوير إهتماماتها وتحويلها إلى وظيفة في علم الحيوان(التوحد ونظرية العقل) ركزت القصة هنا أنه كم من المهم الإيمان بطفلي التوحدي وتقبل إختلافه والأهم جعله يندمج معنا أكبر قدر من الوقت وإخراجه من التقوقع على نفسه والدخول المستمر بعالمه الخاص والأهتمام بفضوله .. شعور التوحدي أن لإهتماماته معنىً هذا يعني أنه فردٌ له قيمه.
  • للعلم جراندن ظهرت عليها الأعراض في الطفولة المبكرة التي تظهر على أغلب أطفال التوحد ..فإذاً بات من الواضح أن لمقولة غموض التوحد ليس لها معنى وإنما الغموض في البيئة المتوفرة والأحضان الملهمة والتقبل للإختلاف مع العلم أن الأختلاف فينا جميعاً
  • ويضيف توحدي بالغ بقوله:من منا عليه أن يتغير لأجل الآخر أليس أنت تدعي أن قدراتك الأدراكية بأفضل مني إذاً؟؟أنت الأقدر على التكيف مني
  • فليتقبل كلٌ منا ...هذا ما يرضيتا جميعاً