أهمية جلسة التقييم في العلاج الوظيفي لكل من الأهل والطفل والمعالج الوظيفي

Date

2018/11/14

Profile pic

أخصائية علاج وظيفي 

في هذا الفيديو  تتحدث أخصائية العلاج الوظيفي  د. سنا عن أهمية الجلسة الأولى بين الأهل والطفل والمعالج الوظيفي (occupationl therapist)

في الجلسة الأولى للتقييم في العلاج الوظيفي أكتر إشي بنحب نتعرف على الأهل أكتر وعلى الطفل من منظور الأهل، فالجلسة الأولى بالتقييم عادةً بتكون حوارية، نقاشية مع الأهل بنتعرف عنهم أكتر، بنتعرف عن الطفل، عن تاريخ التطوري للطفل إذا فيه أي إصابة نعرف تاريخ الإصابة، بنحب نتعرف على ديناميكية العائلة، وين ترتيب الطفل، كم عنده إخوة وأخوات، شو دوره بالعائلة وأهم إشي بنحب نعرفه بالجلسة الأولى ليش الأهل إجو للعلاج الوظيفي؟ وإيش بحبو من العلاج الوظيفي؟ شو تأملاتهم وطموحاتهم  وعلى إيش حابين يشتغلوا مع طفلهم في العلاج الوظيفي؟ إلي بأكده دايماً لطلابي وزملائي أبداً ما نحكم على طفل من جلسة أولى ولا حتى من جلستين، الأطفال بطبيعتهم كل يوم شكل فممكن أول جلسة يكون خجول، يكون متنشط كتير ومتحمس فما يعطينا قدراته الحقيقة.

إلي بنصح دايماً فيه إنه تكون الجلسة على مدى عالأقل مرتين أو تلاتة  ودايماً بحكي لطلابي ما تحطوا الصورة النهائية للأهداف بعد جلسات التقييم انتظروا وأعطوا الطفل فرصة، أعطوه جلسة وجلستين بناءً علي شفتوه وبعدين كونوا الصورة النهائية عن الأهداف إلي بدنا نشتغلها مع الطفل، هيك بنكون أعطينا الطفل فرصة إنه يفرجينا كل طاقاته وقدراته وبناءً عليها بنقدر إيش الأشياء إلي بدنا نشتغل فيها مع الأهل للطفل في العلاج الوظيفي.   

Date

2018/11/14

Profile pic

زوجة و أم لثلاثة أبناء. حاصلة على دكتوراة في العلاج الوظيفي. تخصصها وحّبها وشغفها للعمل مع الأطفال والذين يواجهون مشاكل نمائية أو تطورية. تعمل حالياً في الجامعة الأردنية و تدرّس المواد التي تختص تطور الأطفال و العلاج الوظيفي و لها علاقة بالتحديات النمائية و تطورية و الذهنية كما أن لديها ابن أخت من ذوي التحديات التطورية

 

اترك تعليقاً