أمور ساهمت في تطور مهارات طفلي ذو اضطراب طيف التوحد

Date

2018/11/13

Profile pic

مسؤول المجتمع بمنصة حبايبنا.نت

في هذا الفيديو  حلقة يتحدث مصطفى دنو أب لطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد عن أمور ساهمت في تطور مهارات طفله من تجربته.

كتر الأشياء إلي لاحظت إنها نفعتني وساهمت في تطوير مهارات وقدرات ابني 3 شغلات: الإشي الأول إلي هو العلاقة بين الأب والأم والطفل نفسه، هاي العلاقة هي نفسها بتكون أكبر معزز للطفل فمجرد إنه يكون في علاقة جيدة بينهم وفي حب وفي اهتمام  ويعرف إنه هاد السلوك أو هاي المهارة لما أعملها ماما وبابا رح يكونوا فخورين فيني جداً رح يسرع من التطور إلي رح يحصل عند طفلي. الإشي التاني إلي هو التعزيز، نحنا بنعرف إنه في كل السلوكيات والتعامل مع الطفل يا بستخدم معاه التعزيز يا العقاب حسب، العقاب دايماً بكون مش الخيار الأخير الخيار إلي ما بعد الأخير كمان.

الخيار الأول دائماً هو التعزيز، لما أطفالنا يتعودوا منا على كلمات المدح والتشجيع طبعاً في أوقاتها وأماكنها المناسبة بكون هي مهتم ومتحمس أكتر إنه يعطينا هاي الاستجابات الصحيحة حتى ياخد المعزز إلي هو بحبه، إنه عارف حاله إنه شطور وبطل وإنه هو بيثقوا فيه وبحبوا يفخروا فيه فهو حيكون متحمس أكتر إنه هو يطور ويعطي بشكل أسرع بكتير. الإشي التالت هو التعليم المستمر، التعليم المستمر بالنسبة للأهالي هو شيء أساسي في رحلتنا مع أطفالنا من ذوي التحديات وحتى الأطفال الطبيعين ولكن عنا بكون إله أهمية أكبر، كلنا مثلاً ممكن نقرأ مقال، ممكن نقرأ بوست، ممكن نعمل بحث على الجوجل على موضوع ما شاغلنا بس لما نتعود ويكون البحث والقراءة والتعليم مستمر هو شيء أساسي يومي داخل ضمن عاداتنا كتير تعاملنا وفهمنا سلوكيات أطفالنا حيتحسن وحنقدر نعطيهم استجابات أفضل تساعدهم بشكل كبير على تطوير قدرات أطفالنا ونمشي برحلتنا بشكل أسرع شوي. 

مرض التوحد من الأخطاء الشائعة ، فهو اضطراب تطوري (اضطراب نمائي) وليس مرض.

Date

2018/11/13

Profile pic

بدوافع شخصية بعد تشخيص طفلي باضطراب طيف التوحد بدأت العمل في مجال التنظيم المجتمعي والعمل الاجتماعي بهدف الوصول إلى الحقوق الأساسية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. خلال هذه الفترة أسست ملتقى طيف التوحد، اكتسبت خبرة وتاريخًا في العمل كمدير مجتمعي بمنصة حبايبنا.نت من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات السرد القصصي. لدي أيضًا خبرات في الإدارة، التنظيم والقيادة.

 

اترك تعليقاً