كيف نبني مجتمع يساعد على تكوين الصداقة مع أبنائنا؟

Date

2018/11/30

Profile pic

عمان - الأردن

 يعتبر الدمج في المدارس أحد أهم الأمور لخلق الفرص لجميع الأطفال ، ذوي الإعاقة وبدونها ، للتعلم والعيش معاً. إن بناء مجتمع صغير وعلاقات إجتماعية مع الأقران بطريقة ذات معنى تحتاج إلى أن نطلب الدعم و نعمل على إنشاء طرق لتفاعل الطلاب أهمها. 

  1. التواصل مع الأطفال آخرين قد نحتاج كأهل إلى جلسات إرشادية من قبل أهالي آخرين أو مختصين ليرشدونا كيف يمكن التواصل مع زملاء أبنائنا من ذوي التحديات التطورية في الفصل، سواء بعرض طرق تواصل مختلفة أو أدوات يمكن إستخدامها مثل القصص أو المواد التوعوية.

 

2. التنسيق مع المدرسة:

نحتاج بشكل أساسي التنسيق مع المدرسة، خصوصاً إن كان هناك أخصائي إرشاد نفسي أو إجتماعي، ويمكن إستشارته هو أو مربي الفصل عن الطرق التي يفضلها الأطفال في التواصل.  

  1. الأنشطة والمرح للدمج:

معظم الأطفال يحبون الأنشطة والمرح، ويمكن إستخدام هذا الأمر لصالح طفلنا ذو التحديات. يمكن للأهل تنظيم حفلات صغيرة وأنشطة في منزلهم ودعوة طلاب الفصل إليها... إن نجح الأهل في معرفة ما يحبه هؤلاء الأطفال مسبقاً ستكون خطة ناجحة في كسب أصدقاء لطفلهم. قد لايتشجع زملاء الفصل إلى أن يأتوا إليكم إلى المنزل... في هذه الحالة يمكن وبالتنسيق مع المدرسة القيام بها في المدرسة أو مكان يفضله الأطفال. 

  1. بناء علاقات مع أهالي الأطفال الآخرين في الفصل

بناء علاقات إيجابية مع أهالي الأطفال الآخرين أمر مهم جدا وهو من أكثر الأمور التي تساعد على دمج أبنائنا مع أقرانهم.   في النهاية، نود أن نذكركم أن أمراً كهذا لن يكون مهمة سهلة، وقد لايستجيب الزملاء والأطفال الآخرين من البداية، لكن علينا كأهل أن لا نمل من المحاولة، وفي كل مرة، علينا أن نفكر كيف يمكن أن نطور ونحسن طريقة تواصلنا معهم وفهم مايحبون. إن فهمنا للطبيعة من حولنا والبيئة التي يعيش فيها أبناؤنا تساعدنا كثيراً في تطوير طرق للتواصل والتوعية.

Date

2018/11/30

Profile pic

عمان - الأردن

يتكون فريق التحرير- منصة حبايبنا من أخصائيين في التربية الخاصة يعملون بعناية على توفير و مراجعة المحتوى المتخصص بالتربية الخاصة و التأهيل في بعض المقالات  و بعض تساؤلات الأهالي و المتابعين. كما يتم مراجعته من قبل مختصين في المجال للتأكد من صحة المعلومات المقدمة.  كما ينضم للفريق أحيانا متطوعين للمساهمة بكتابة المقالات الاجتماعية المتعلقة بقصص الأهالي و الأشخاص ذوي التحديات الذهنية.
 

اترك تعليقاً