اللعب المعرفي للأطفال المتأخرين في اللغة

Date

2020/11/26

Profile pic

عمان - الأردن

اللعب المعرفي هو ما  يوحيه لنا الطفل من فهمه لمفاهيم ليست اجتماعية أو لغوية، قد تكون مفاهيم أكاديمية أو بصرية  أو جسدية ( الحجم، الوزن، التوازن، فوق، تحت، أكبر، أصغر).

اذًا ما علاقة اللعب المعرفي بالنطق و اللغة؟

المهارات اللغوية تحتاج إلى معرفة عالية، فكلما تطور الطفل معرفيًا فإن ذلك يثري من لغته. مثلًا: يمكن للطفل أن يتخيل بأنه يبني قلعة فهنا يحرص على أن تكون من فوق...و ترتيب الألوان من تحت، و أثناء اللعب يتعلم ألوانها، أشكالها، حجمها، هذا الشكل له مساحة في الفراغ تختلف عن غيره، قطع يجب أن يكون فوق بعض و قطع يجب أن تكون تحت بعض.

يمكن تعزيز اللغة من خلال اللعب المعرفي:

  • عن طريق النقل (النمذجة) بعمل مجسم  مطابق لصورة معروضة أمامه فهذا يعزز (فوق/ تحت، أمام/ خلف). مثلًا: بناء قلعة يمكن أن يتخيل  أنا أمام القلعة، أنا خلف القلعة.
  • هناك ألعاب تساعد على كسب مفهوم التنفس و تنظيمه  بشكل صحيح لمن يعاني من مشاكل في التنفس و خاصةً لمن لديه تأتأة أو سرعة بالكلام. وتعنبر كتغذية بصرية يتزامن اللعب مع عملية النفس تكبيرها مع عملية الشهيق و تصغيرها مع عملية الزفير و هنا نعزز مفهوم ( كبير/ صغير).
  • هناك ألعاب جذب و انتباه للطفل  تطور من إدراكه المعرفي. مثل: الأشكال ومطابقة الشكل في الفراغ المناسب.
  • القصص مهمة  بحيث تتناسب مع عمر الطفل ومن المهم أن تكون قصة مصورة لتحفز الأهل للحديث مع أطفالهم.

 

المعلومات مقدمة من قبل أخصائية النطق و اللغة - صفاء البستنجي ضمن برنامج الأطباء السبعة

 

Date

2020/11/26

Profile pic

عمان - الأردن

يتكون فريق التحرير- منصة حبايبنا من أخصائيين في التربية الخاصة يعملون بعناية على توفير و مراجعة المحتوى المتخصص بالتربية الخاصة و التأهيل في بعض المقالات  و بعض تساؤلات الأهالي و المتابعين. كما يتم مراجعته من قبل مختصين في المجال للتأكد من صحة المعلومات المقدمة.  كما ينضم للفريق أحيانا متطوعين للمساهمة بكتابة المقالات الاجتماعية المتعلقة بقصص الأهالي و الأشخاص ذوي التحديات الذهنية.
 

اترك تعليقاً