أهلاً سمسم - أهمية اللعب في تطور نمو الأطفال

Date

2020/11/24

Profile pic

عمان - الأردن

افتح يا سمسم برنامج للأطفال بدمى متحركة و رسوم متحركة و أناشيد صممت بقالب مشوق و بأسلوب سلس و سهل لإيصال المعلومة للطفل لتحقيق أهداف تعليمية و تربوية.
سلسلة افتح يا سمسم لتعليم المفاهيم الأولية كالحروف و الكلمات المستخدمة في حياتنا اليومية و الأرقام و العد والمهارات الحياتية، و تطوير التواصل اللغوي، و زرع القيم من خلال السلوكيات الإيجابية و حل المشكلات و التعامل مع المواقف الوجدانية كالخوف و اليأس عن طريق اللعب في بيئة الطفل الواقعية.

نشارككم بعض من حلقات افتح يا سمسم عن أهمية اللعب:

في هذه الحلقة: عرض لبعض وسائل المواصلات و ربط الوسيلة مع صوتها بكلمات بسيطة عن طريق اللعب، و كيفية التخطيط والتجربة لصنع سيارة من خلال رسم تفاصيلها و التصميم على النجاح بإعادة التجربة وعدم اليأس و طلب المساعدة عند الحاجة  و تعزيز أهمية التعاون، و كيفية التعامل مع المواقف كالخيبة الأمل و الزعل عن طريق الحوار بأسلوب مناسبة مع قدرات أطفالنا 👇

 

في هذه الحلقة: نتعرف على كيفية التغلب على الإحباط عند صعوبة الوصول للهدف و التحلي بالصبر تكرار المحاولة في كل مرة  من خلال اللعب مع عرض أنشطة ترفيهية 👇

 

 

في هذه الحلقة: كيف نستغل وقت اللعب بالمرح و الضحك ​​​بالإضافة إلى كيفية التعبير عن مشاعرنا و التعامل معها؟👇

 

في هذه الحلقة: دقيقة مع ماي "اللعب  و نمو الأطفال".. بالنسبة للأطفال اللعب أقوى للأطفال خصوصًا في هذه الظروف، فاللعب ليس للإستمتاع فقط بل مهم لنمو دماغ الطفل لتعليمهم التواصل و حل المشكلات وطرق استخدام أيديهم  و أجسادهم، اللعب له أشكال مختلفة مثل: التمثيل و البناء و الحركة و الخيال.. وعلى الأهل مشاركة أبنائهم باللعب لأنه مفيد للطرفين للتخلص من التوتر و تقوية العلاقة فيما بينهم وهذه العلاقة تساعد على النمو و يصبح أكثر سعادة و صحة أفضل.👇

 

للمزيد من حلقات أهلاً سمسم يمكنكم متابعتها بالضغط هنا 👈Ahlan Simsim

Date

2020/11/24

Profile pic

عمان - الأردن

يتكون فريق التحرير- منصة حبايبنا من أخصائيين في التربية الخاصة يعملون بعناية على توفير و مراجعة المحتوى المتخصص بالتربية الخاصة و التأهيل في بعض المقالات  و بعض تساؤلات الأهالي و المتابعين. كما يتم مراجعته من قبل مختصين في المجال للتأكد من صحة المعلومات المقدمة.  كما ينضم للفريق أحيانا متطوعين للمساهمة بكتابة المقالات الاجتماعية المتعلقة بقصص الأهالي و الأشخاص ذوي التحديات الذهنية.
 

اترك تعليقاً